آخر الأخبار

إلغاء العقوبات التنفيذية المفروضة على سوريا… ترحيب رسمي واحتفاء شعبي واسع

إلغاء العقوبات التنفيذية المفروضة على سوريا… ترحيب رسمي واحتفاء شعبي واسع

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في سوريا تفاعلاً واسعاً بعد إعلان البيت الأبيض، يوم الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقع أمرًا تنفيذيًا يقضي بـإلغاء العقوبات التنفيذية المفروضة على سوريا، في خطوة وُصفت بأنها “تاريخية” وتمثل نقطة تحوّل في مسار العلاقات السورية الأميركية.

🔹 ترحيب رسمي سوري بإلغاء العقوبات

ورحب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بالقرار، عبر منشور على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، قال فيه:

“نرحب بإلغاء الجزء الأكبر من برنامج العقوبات المفروضة على الجمهورية العربية السورية، بموجب القرار التنفيذي التاريخي الصادر عن الرئيس ترامب. يمثل هذا القرار نقطة تحول مهمة من شأنها أن تُسهم في دفع سوريا نحو مرحلة جديدة من الازدهار والاستقرار والانفتاح على المجتمع الدولي”.

🔹 لقاء سابق بين الرئيس السوري وترامب برعاية سعودية

ويأتي قرار رفع العقوبات بعد نحو 6 أسابيع من لقاء جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس دونالد ترامب في العاصمة السعودية الرياض، بوساطة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ما يشير إلى تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية لإعادة إدماج سوريا في المجتمع الدولي.

🔹 تفاعل شعبي واسع داخل سوريا

وأثارت هذه الخطوة موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها العديد من النشطاء السوريين يومًا مفصليًا في تاريخ سوريا الجديدة، وعودة للأمل بعد سنوات من الحصار الاقتصادي والمعاناة اليومية.

وأشار نشطاء إلى أن رفع العقوبات سيسهم في فتح أبواب الاستثمار أمام القطاعات الإنتاجية، لا سيما الزراعة، والثروة الحيوانية، والصناعات المحلية، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على السوق المحلية وشركاء سوريا الإقليميين.

كما دعا آخرون إلى استقطاب الشركات الأجنبية وبدء مشاريع مدن اقتصادية، مستفيدين من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لسوريا الذي يربط أوروبا بالعالم العربي.

🔹 آراء متباينة وتحليلات سياسية

وفي حين اعتبر بعض المتابعين القرار جزءًا من سياسة التحييد ثم الاحتواء التي تتبعها واشنطن تجاه الحكومة السورية الجديدة، أشار آخرون إلى أن إسرائيل تراقب المشهد عن كثب، وقد تسعى للتأثير في مسار القرار السوري في المرحلة المقبلة.

كما تساءل بعض المعلقين عن دور تركيا في رعاية العملية الانتقالية في سوريا، وإمكانية نجاح القيادة الجديدة في إدارة المرحلة القادمة وسط التحديات الإقليمية.

🔹 تفاصيل القرار… ما الذي تم رفعه فعليًا؟

وأوضحت مصادر قانونية أن العقوبات الأميركية على سوريا تنقسم إلى نوعين:

  • عقوبات تشريعية يقرها الكونغرس، مثل “قانون قيصر” و”قانون الكبتاغون”، ولا يمكن للرئيس الأميركي إلغاؤها بشكل نهائي، بل فقط تجميدها مؤقتًا لمدة 6 أشهر.
  • عقوبات تنفيذية يفرضها الرئيس الأميركي مباشرة، ويمكن إلغاؤها بأمر تنفيذي جديد، وهو ما فعله الرئيس ترامب في هذا القرار.

ويرى مراقبون أن ترامب لجأ إلى صلاحياته التنفيذية لتفادي اعتراض الكونغرس وبعض مستشاري الأمن القومي، فيما يعتبره البعض خطوة ضمن محفزات أميركية لتشجيع دمشق على المضي في مسار التطبيع مع إسرائيل.

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *