وزير الأوقاف السوري يلتقي الجالية في إسطنبول: نقاشات حول الدعوة والتعليم والوقف
إسطنبول – 29 حزيران/يونيو 2025
في إطار التواصل مع الجاليات السورية في الخارج، عقد وزير الأوقاف في الجمهورية العربية السورية، الدكتور محمد أبو الخير شكري، لقاءً خاصًا في مدينة إسطنبول، جمعه ونائبه للشؤون الوقفية، الأستاذ سامر بيرقدار، بعدد من أبناء الجالية السورية، وبحضور نخبة من العلماء والدعاة.

اللقاء الذي احتضنه وقف إسماعيل آغا، مساء الأحد، استُهل بتلاوة من القرآن الكريم، تلاها ترحيب بالحضور وبالوفد الوزاري، قبل أن يُفتتح النقاش بمجموعة من الكلمات الرسمية.
خلال مداخلته، استعرض الوزير شكري رؤى الوزارة وخططها في مجالات الدعوة والتعليم الشرعي والمجتمعي، مشددًا على أهمية تقليص الفجوة بين السوريين في الداخل والخارج، وتعزيز جسور التواصل الفكري والديني، عبر تطوير المؤسسات التعليمية الشرعية، وتحديث مناهجها بما يتماشى مع احتياجات المجتمع السوري في ظل التحديات المعاصرة.

من جانبه، ركّز نائب الوزير الأستاذ سامر بيرقدار على ملف الأوقاف، مستعرضًا العقبات التي واجهتها الوزارة في استعادة دورها الحقيقي بعد سنوات من التهميش، والجهود المبذولة حاليًا لإعادة تنظيم هذا القطاع بما يضمن الشفافية وحُسن إدارة الموارد الوقفية لصالح مشاريع التعليم والخدمة المجتمعية.

اللقاء تميّز بتفاعل لافت من الحاضرين، حيث أُتيح المجال للنقاش وطرح الأسئلة، والتي تناولت قضايا متنوعة، أبرزها التعليم الشرعي في المهجر، وإمكانية التعاون بين الوزارة والجاليات في إدارة الأوقاف، إضافة إلى مقترحات للاستفادة من الوثائق العثمانية في توثيق الحقوق الوقفية وتنظيمها.


وقد أكد الوزير ونائبه انفتاح الوزارة على المبادرات الصادقة، واستعدادها للتعاون مع الجاليات السورية في الخارج في سبيل دعم العمل الدعوي والتعليمي.

واختُتم اللقاء بأداء صلاة المغرب جماعة، في مشهدٍ طغت عليه أجواء الألفة والروحانية، مؤكدًا أهمية هذه اللقاءات في مدّ جسور التواصل بين مؤسسات الدولة السورية ومواطنيها في المهجر.



























